فجر اليوم
يرى إعلام العدو الصهيوني أن المقارنة الشائعة في الخطاب الإسرائيلي بين تركيا وإيران لا تعكس، بحسب وصفه، الواقع الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن تركيا، رغم الخطاب التحريضي لأنقرة، تختلف عن إيران كونها عضوًا في حلف شمال الأطلسي «الناتو» وحليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة، إضافة إلى احتفاظها بعلاقات دبلوماسية وقنوات تنسيق فعالة مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، قال معهد الأمن القومي الإسرائيلي إن تركيا تبرر وجودها في شمال سوريا بحجة منع التهديدات لأراضيها، معتبرًا أن إنشاء قواعد تركية في عمق البلاد، وخاصة في وسط وجنوب سوريا، ليس خيارًا واقعيًا.
وأضاف المعهد أن أي وجود عسكري تركي أعمق داخل الأراضي السورية من شأنه تقريب الاحتكاك من الجبهة الإسرائيلية، وقد يمثل تغييرًا إشكاليًا في التوازن الإقليمي.
