فجر اليوم || خاص
أكلوا من العسل بقيمة مليون ريال سعودي ولا أثر للحلاوة في المستهلك الرئاسي!
أتحدث هنا عن رشاد العليمي ومجلسه
الذين أكلوا من العسل خلال فترة وجيزة بقيمة مليون ريال سعودي، في الوقت الذي يعاني ملايين المواطنين من الجوع والفقر.
المشكلة أنه بالرغم من انفاقه الأموال الطائلة -التي جمعها من الجبايات- على أفخر أنواع العسل، إلا أنه ومجلسه وحكومته أبعد ما يكونون عن حلاوته وأقرب ما يكونون إلى مرارة الصَّبِر..
فإلى متى سيتحمل الشعب تلك المرارة ؟
المشكلة أنك مهما أكلت من العسل الفاخر فإنه غير قادة على إضافة الحلاوة إلى أخلاقك ووطنيتك وتعاملك مع الناس، فليس من شأنه معالـــ. ـجة مثل تلك الأمــ. ـراض المستعصية، ولو كان ينفع لعلاجها لكنا تحملنا تلك الخسارة لمرة واحدة، لكنهم في الأساس استخدموه لعلاج أمور أخرى يعرفها الجميع وكما وصفهم الصلاحي”مجلس العراب عن سبق إصرار وترصد”.@
نجد أنفسنا اليوم أمام أكبر صفقة عسل للسياسيين الفاسدين عبر التاريخ وتستحق أن تسجل في موسوعة غينيس للارقام القياسية..
بل تمثل مزيجًا من الفساد والسخرية والاستهزاء بالشعب وأمواله.
فضيحة العسل تتطلب تحركًا شعبيًا عاجلاً على كافة المستويات، لإيقاف هذه المهزلة التي ترعاها السعودية وتفرضها على أبناء الشعب.
فهد. الغنامي
