فجر اليوم
نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر مطلعة أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية كانت تعتبر علي لاريجاني الزعيم الفعلي لإيران قبل اغتياله، في تطور وصفته المصادر بأنه مؤثر على توازنات السلطة داخل البلاد.
وبحسب مسؤول أمريكي، فإن غياب مجتبى خامنئي عن الظهور خلال احتفالات عيد النوروز يُعد مؤشراً مقلقاً، ويثير تساؤلات حول الوضع الداخلي في إيران.
كما أفاد مسؤولون إسرائيليون بأن اغتيال لاريجاني أدى إلى توسيع فراغ السلطة، مشيرين إلى أن الحرس الثوري يسعى لملء هذا الفراغ وتعزيز نفوذه.
وأضافت المصادر أن كبار القادة الإيرانيين باتوا يتنقلون بين مواقع آمنة، مع تقليل استخدام وسائل الاتصال الرقمية، في ظل مخاوف أمنية متزايدة.
وفي السياق ذاته، أكدت تقارير استخباراتية أمريكية أن إيران تمر بأزمة قيادة، لكنها لا ترى مؤشرات على انهيار وشيك للنظام في الوقت الحالي.
