فجر اليوم
تراجع الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى أدنى مستوى له منذ عام 1983، في ظل استمرار اضطراباتط إمدادات الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران وأزمة الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة ذا هيل، نقلاً عن بيانات بنك أوف أمريكا غلوبال ريسيرش، أن جالمخزون انخفض إلى نحو 304.8 ملايين برميل، بما يعادل قرابة 43 يوماً من إمدادات النفط الخام.
ويأتي التراجع بعد تعهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسحب 172 مليون برميل من الاحتياطي خلال 120 يومًا، جرى حتى الآن ضخ نحو 108.6 ملايين برميل منها إلى الأسواق، بهدف مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة وتعويض جزء من اضطرابات الإمدادات.
وتزيد أزمة مضيق هرمز الضغوط على المخزون الأمريكي، إذ تمر عبره في الظروف الطبيعية نحو خُمس تجارة النفط العالمية، بينما أدى استمرار اضطراب الملاحة إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة.
وحذرت الصحيفة من أن استمرار استنزاف الاحتياطي قد يقلص قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع أي صدمة نفطية جديدة، خصوصًا إذا طال أمد الحرب أو تعطلت إمدادات إضافية.
وفي المقابل، تمتلك الصين مخزونات نفطية أكبر، تقدر بنحو 1.4 مليار برميل عند احتساب الاحتياطيات الحكومية والتجارية، ما يمنحها هامشًا أكبر لمواجهة اضطرابات الإمدادات.
المصدر: ذا هيل
