تصريح مثير للجدل لقيادي إصلاحي حول إيران يفتح باب التساؤلات داخل التيار السني

فجر اليوم || خاص

أثار القيادي البارز في حزب الإصلاح الشيخ عبدالله أحمد علي العديني موجة واسعة من الجدل بعد إعلان موقف لافت عبّر فيه عن تأييده للمرشد الإيراني الجديد الإمام مجتبى الخامنئي، في تصريح اعتبره مراقبون مفاجئاً في سياق المواقف التقليدية داخل التيار السني وحزب الإصلاح.
وقال الشيخ العديني في تصريح متداول:
“بسم الله.. أشهدكم أني مع من سيكسر شوكة أمريكا وطغيانها وكبرياءها وفسادها وحقدها على الإسلام، وظلمها للمسلمين وسفك دمائهم. وإذا نظرنا إلى الفئة التي تكسر أنف الأمريكان والسهاينة وتدافع عن الإسلام والمسلمين اليوم، فلا نجد غير إيران الإسلامية.”
وأثار هذا التصريح تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض تحولاً لافتاً في الخطاب السياسي والديني لدى بعض الشخصيات المحسوبة على التيار السني، فيما رأى آخرون أنه يعكس تصاعد أولوية مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل لدى بعض الأطراف على حساب الخلافات المذهبية والسياسية التقليدية.
ويرى مراقبون أن هذا الموقف قد يفتح باباً واسعاً للنقاش داخل الأوساط السياسية والفكرية المرتبطة بحزب الإصلاح، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العلاقة مع إيران وحدود التقاطع أو الاختلاف معها في القضايا الإقليمية.

Exit mobile version