فجر اليوم || خاص
وجّه الشيخ عقيل فاضل رسالة عاجلة ومهمة لأبناء المناطق الوسطى، أعرب فيها عن عميق امتنانه وتقديره لموقفهم الداعم لقضية آل فاضل، كما قدّم اعتذارًا عن ظروف اجتماع لجنة حوثية مكلفة. وكشف عن اتفاق تم التوصل إليه مع اللجنة الموفدة من قبل السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يتضمن الإفراج عن المحبوسين في القضية خلال الأيام القليلة المقبلة.
في رسالة صوتية متداولة، افتتح الشيخ عقيل فاضل خطابه بالسلام والتحية لأبناء المناطق الوسطى، معتبرًا إياهم “السند والملاذ” خلال مسيرة المطالبة بما وصفها بالمطالب العادلة. وأكد أن كلمات الشكر لا تكفي لرد الجميل، مشيدًا بموقفهم الذي تجاوز القول إلى الفعل والتزامهم بالوقوف إلى جانب القضية.
وفي جزء اعتذاري، أوضح فاضل أن موعد اجتماع اللجنة المكلفة من قبل “السيد القائد” – في إشارة إلى عبدالملك بدر الدين الحوثي – لم يكن مؤكدًا، وتم الإبلاغ به في ساعة متأخرة من الليل. مما دفعهم، حرصًا على راحة كبار المشايخ وتخفيف الأعباء عنهم، إلى الاكتفاء بحضور وجاهات المناطق القريبة. وجدد اعتذاره لهذا الإجراء، معربًا عن ثقته بأن أبناء المنطقة سيفهمون الظرف ويقدّرون الهدف الأسمى.
كشف الشيخ عقيل فاضل عن تفاصيل اللقاء الذي جمعهم باللجنة المكلفة، والتي نقلت – وفقًا لرسالته – تأكيد القيادة على اهتمامها وتفهمها لموقف آل فاضل والمناطق الوسطى، معتبرة أن “الطلوع والتجمهر” السابق ليس له داعي في هذه المرحلة.
وأعلن أنه تم الاتفاق على “سرعة الإفراج عن اخواننا المحبوسين تنفيذًا لأحكام القضاء الباتّة وتوجيهات السيد القائد”. وذكر أنهم ينتظرون وصول المحبوسين، وهم: أحمد ابن أحمد فاضل، ورضوان علي فاضل، خلال الأيام القريبة المقادمة.
تضمنت الرسالة شكرًا خاصًا للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لإرساله اللجنة وتوجيهه – بحسب النص – “باحترام القضاء وما جاء عنه، وأن الأحكام باتّة ولا نقاش عليها”، مع حرصه على إنهاء الخلاف وتطييب النفوس.
اختتم الشيخ عقيل فاضل رسالته بتأكيده أن أبناء المناطق الوسطى هم “الأساس في كل ما حدث” ووعدهم بالاستمرار في إبلاغهم بأي تطورات أولاً بأول. وتعهد بمتابعة تنفيذ الاتفاق حتى يتحقق الإفراج عن المحبوسين على أرض الواقع.
